Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الطور
At-Tur
49 versets
فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Ce jour-là, malheur à ceux qui traitent (les signes d'Allah) de mensonges
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
" ويل " كلمة تقال للهالك , وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة .
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ
ceux qui s'ébattent dans des discours frivoles
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
الذين هم في خوض يلعبون أي في تردد في الباطل ، وهو خوضهم في أمر محمد بالتكذيب . وقيل : في خوض في أسباب الدنيا يلعبون لا يذكرون حسابا ولا جزاء . وقد مضى في " براءة " .
يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
le jour où ils seront brutalement poussés au feu de l'Enfer
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : يوم يدعون " يوم " بدل من يومئذ . و " يدعون " معناه يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف ، يقال : دععته أدعه دعا أي دفعته ، ومنه قوله تعالى : فذلك الذي يدع اليتيم . وفي التفسير : إن خزنة جهنم يغلون أيديهم إلى أعناقهم ، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ، ثم يدفعونهم في النار دفعا على وجوههم ، وزخا في أعناقهم حتى يردوا النار . وقرأ أبو رجاء العطاردي وابن السميفع " يوم يدعون إلى نار جهنم دعا " بالتخفيف من الدعاء فإذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة :
هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
Voilà le feu que vous traitiez de mensonge
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
هذه النار التي كنتم بها تكذبون في الدنيا .
أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ
Est-ce que cela est de la magie? Ou bien ne voyez-vous pas clair
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : أفسحر هذا استفهام معناه التوبيخ والتقريع ; أي يقال لهم : أفسحر هذا الذي ترون الآن بأعينكم أم أنتم لا تبصرون وقيل : " أم " بمعنى بل ; أي : بل كنتم لا تبصرون في الدنيا ولا تعقلون .