Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
ص
Sad
88 versets
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ
où, accoudés, ils demanderont des fruits abondants et des boissons
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : متكئين فيها هو حال قدمت على العامل فيها وهو قوله : يدعون فيها أي يدعون في الجنات متكئين فيها .بفاكهة كثيرة أي بألوان الفواكه " وشراب " : أي وشراب كثير ، فحذف لدلالة الكلام عليه .
۞وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ
Et auprès d'eux seront les belles au regard chaste, toutes du même âge
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : وعندهم قاصرات الطرف أي على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم ، وقد مضى في الصافات . أتراب : أي على سن واحد . وميلاد امرأة واحدة ، وقد تساوين في الحسن والشباب ، بنات ثلاث وثلاثين سنة . قال ابن عباس : يريد الآدميات . و " أتراب " جمع ترب ، وهو نعت لقاصرات ; لأن " قاصرات " نكرة ، وإن كان مضافا إلى المعرفة . والدليل على ذلك أن الألف واللام يدخلانه كما قال [ امرؤ القيس ] :من القاصرات الطرف لو دب محول من الذر فوق الإتب منها لأثرا
هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ
Voilà ce qui vous est promis pour le Jour des Comptes
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : هذا ما توعدون ليوم الحساب أي هذا الجزاء الذي وعدتم به . وقراءة العامة بالتاء أي : ما توعدون أيها المؤمنون . وقرأ ابن كثير وابن محيصن وأبو عمرو ويعقوب بالياء [ ص: 197 ] على الخبر ، وهي قراءة السلمي واختيار أبي عبيد وأبي حاتم ، لقوله تعالى : وإن للمتقين لحسن مآب فهو خبر . " ليوم الحساب " أي : في يوم الحساب ، قال الأعشى :المهينين ما لهم لزمان السوء حتى إذا أفاق أفاقواأي : في زمان السوء .
إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ
Ce sera Notre attribution inépuisable
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : إن هذا لرزقنا ما له من نفاد دليل على أن نعيم الجنة دائم لا ينقطع ، كما قال : عطاء غير مجذوذ وقال : لهم أجر غير ممنون .
هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّـٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ
Voilà! Alors que les rebelles auront certes la pire retraite
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : هذا وإن للطاغين لشر مآب لما ذكر ما للمتقين ذكر ما للطاغين قال الزجاج : هذا خبر ابتداء محذوف ، أي : الأمر هذا ، فيوقف على هذا . قال ابن الأنباري : " هذا " وقف حسن . ثم تبتدئ " وإن للطاغين " وهم الذين كذبوا الرسل . لشر مآب : أي : منقلب يصيرون إليه .