Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الصافات
As-Saffat
182 versets
إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
Il était, certes, un de Nos serviteurs croyants
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
هذا بيان إحسانه .
ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ
Ensuite Nous noyâmes les autres
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إنه من عبادنا المؤمنين هذا بيان إحسانه .قوله تعالى : [ ص: 83 ] ثم أغرقنا الآخرين أي من كفر . وجمعه أخر . والأصل فيه أن يكون معه " من " إلا أنها حذفت ; لأن المعنى معروف ، ولا يكون آخرا إلا وقبله شيء من جنسه . ثم ليس للتراخي هاهنا بل هو لتعديد النعم ، كقوله : أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا أي : ثم أخبركم أني قد أغرقت الآخرين ، وهم الذين تأخروا عن الإيمان .
۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ
Du nombre de ses coreligionnaires, certes, fut Abraham
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : وإن من شيعته لإبراهيم قال ابن عباس : أي : من أهل دينه . وقال مجاهد : أي : على منهاجه وسنته . قال الأصمعي : الشيعة الأعوان ، وهو مأخوذ من الشياع ، وهو الحطب الصغار الذي يوقد مع الكبار حتى يستوقد . وقال الكلبي والفراء : المعنى : وإن من شيعة محمد لإبراهيم . فالهاء في شيعته على هذا لمحمد عليه السلام . وعلى الأول لنوح وهو أظهر ; لأنه هو المذكور أولا ، وما كان بين نوح وإبراهيم إلا نبيان هود وصالح ، وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة ، حكاه الزمخشري .
إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ
Quand il vint à son Seigneur avec un cœur sain
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم أي مخلص من الشرك والشك . وقال عوف الأعرابي : سألت محمد بن سيرين ما القلب السليم ؟ فقال : الناصح لله - عز وجل - في خلقه . وذكر الطبري عن غالب القطان وعوف وغيرهما عن محمد بن سيرين أنه كان يقول للحجاج : مسكين أبو محمد ! إن عذبه الله فبذنبه ، وإن غفر له فهنيئا له ، وإن كان قلبه سليما فقد أصاب الذنوب من هو خير منه . قال عوف : فقلت لمحمد ما القلب السليم ؟ قال : أن يعلم أن الله حق ، وأن الساعة قائمة ، وأن الله يبعث من في القبور . وقال هشام بن عروة : كان أبي يقول لنا : يا بني لا تكونوا لعانين ، ألم تروا إلى إبراهيم لم يلعن شيئا قط ، فقال تعالى : إذ جاء ربه بقلب سليم . ويحتمل مجيئه إلى ربه وجهين : أحدهما : عند دعائه إلى توحيده وطاعته ، الثاني : عند إلقائه في النار .
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ
Quand il dit à son père et à son peuple: «Qu'est-ce que vous adorez?»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إذ قال لأبيه وهو آزر ، وقد مضى الكلام فيه . وقومه ماذا تعبدون [ ص: 84 ] تكون ما في موضع رفع بالابتداء و " ذا " خبره . ويجوز أن تكون " ما " و " ذا " في موضع نصب ب " تعبدون " .