Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
يس
Ya-Sin
83 versets
ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ
suivez ceux qui ne vous demandent aucun salaire et qui sont sur la bonne voie
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
اتبعوا من لا يسألكم أجرا أي لو كانوا متهمين لطلبوا منكم المال وهم مهتدون فاهتدوا بهم .
وَمَالِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
et qu'aurais-je à ne pas adorer Celui qui m'a créé? Et c'est vers Lui que vous serez ramenés
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون قال قتادة : قال له قومه : أنت على دينهم ؟ ! فقال : وما لي لا أعبد الذي فطرني أي : خلقني . وهذا احتجاج منه عليهم . وأضاف الفطرة إلى نفسه ; لأن ذلك نعمة عليه توجب الشكر ، والبعث إليهم ; لأن ذلك وعيد يقتضي الزجر ، فكان إضافة النعمة إلى نفسه أظهر شكرا ، وإضافة البعث إلى الكافر أبلغ أثرا .
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ
Prendrais-je en dehors de Lui des divinités? Si le Tout Miséricordieux me veut du mal, leur intercession de me servira à rien et ils ne me sauveront pas
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أأتخذ من دونه آلهة يعني أصناما . إن يردن الرحمن بضر يعني ما أصابه من السقم . لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون يخلصوني مما أنا فيه من البلاء
إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ
Je serai alors dans un égarement évident
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
" إني إذا " يعني إن فعلت ذلك لفي ضلال مبين أي خسران ظاهر .
إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ
[Mais] je crois en votre Seigneur. Ecoutez-moi donc»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إني آمنت بربكم فاسمعون قال ابن مسعود : خاطب الرسل بأنه مؤمن بالله ربهم . ومعنى فاسمعون أي : فاشهدوا ، أي : كونوا شهودي بالإيمان . وقال كعب ووهب : إنما قال ذلك لقومه إني آمنت بربكم الذي كفرتم به . وقيل : إنه لما قال لقومه : اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا رفعوه إلى الملك [ ص: 20 ] وقالوا : قد تبعت عدونا ، فطول معهم الكلام ليشغلهم بذلك عن قتل الرسل ، إلى أن قال : إني آمنت بربكم فوثبوا عليه فقتلوه . قال ابن مسعود : وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره ، وألقي في بئر وهي الرس وهم أصحاب الرس . وفي رواية أنهم قتلوا الرسل الثلاثة . وقال السدي : رموه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي ، حتى قتلوه . وقال الكلبي : حفروا حفرة وجعلوه فيها ، وردموا فوقه التراب فمات ردما . وقال الحسن : حرقوه حرقا ، وعلقوه من سور المدينة ، وقبره في سور أنطاكية ، حكاه الثعلبي .