Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
فاطر
Fatir
45 versets
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ
S'Il voulait, Il vous ferait disparaître, et ferait surgir une nouvelle création
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قوله تعالى : إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز .قوله تعالى : إن يشأ يذهبكم فيه حذف ; المعنى إن يشأ أن يذهبكم يذهبكم ; أي يفنيكم . ويأت بخلق جديد أي أطوع منكم وأزكى . وما ذلك على الله بعزيز أي ممتنع عسير متعذر . وقد مضى هذا في ( إبراهيم ) .
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ
Et cela n'est point difficile pour Allah
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي ممتنع عسير متعذر .وقد مضى هذا في " إبراهيم "
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَمَن تَزَكَّىٰ فَإِنَّمَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦۚ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ
Or, personne ne portera le fardeau d'autrui. Et si une âme surchargée [de péchés] appelle à l'aide, rien de sa charge ne sera supporté par une autre même si c'est un proche parent. Tu n'avertis en fait, que ceux qui craignent leur Seigneur malgré qu'ils ne Le voient pas, et qui accomplissent la Salât. Et quiconque se purifie ne se purifie que pour lui-même, et vers Allah est la destination
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
تقدم الكلام فيه ، وهو مقطوع مما قبله . والأصل ( توزر ) حذفت الواو اتباعا ليزر . ( وازرة ) نعت لمحذوف ، أي نفس وازرة . وكذا وإن تدع مثقلة إلى حملها قال الفراء : أي نفس مثقلة أو دابة . قال : وهذا يقع للمذكر والمؤنث . قال الأخفش : أي وإن تدع مثقلة إنسانا إلى حملها وهو ذنوبها . والحمل ما كان على الظهر ، والحمل حمل المرأة وحمل النخلة ; حكاهما الكسائي بالفتح لا غير . وحكى ابن السكيت أن حمل النخلة يفتح ويكسر . لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى التقدير على قول الأخفش : ولو كان الإنسان المدعو ذا قربى . وأجاز الفراء ولو كان ذو قربى . وهذا جائز عند سيبويه ، ومثله وإن كان ذو عسرة فتكون كان بمعنى وقع ، أو يكون الخبر محذوفا ; أي وإن كان فيمن تطالبون ذو عسرة . وحكى سيبويه : الناس مجزيون بأعمالهم إن خير فخير ; على هذا . وخيرا فخير ; على الأول .وروي عن عكرمة أنه قال : بلغني أن اليهودي والنصراني يرى الرجل المسلم يوم القيامة فيقول له : ألم أكن قد أسديت إليك يدا ، ألم أكن قد أحسنت إليك ؟ فيقول بلى . فيقول : انفعني ; فلا يزال المسلم يسأل الله تعالى حتى ينقص من عذابه . وأن الرجل ليأتي إلى أبيه يوم القيامة فيقول : ألم أكن بك بارا ، وعليك مشفقا ، وإليك محسنا ، وأنت ترى ما أنا فيه ، فهب لي حسنة من حسناتك ، أو احمل عني سيئة ; فيقول : إن الذي سألتني يسير ; ولكني أخاف مثل ما تخاف . وأن الأب ليقول لابنه مثل ذلك فيرد عليه نحوا من هذا . وأن الرجل ليقول لزوجته : ألم أكن أحسن العشرة لك ، فاحملي عني خطيئة لعلي أنجو ; فتقول : إن ذلك ليسير ولكني أخاف مما تخاف منه . ثم تلا عكرمة : وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى . وقال الفضيل بن عياض : هي المرأة تلقى ولدها فتقول : يا ولدي ، ألم يكن بطني لك وعاء ، ألم يكن ثديي لك سقاء ، ألم يكن حجري لك وطاء ; يقول : بلى يا أماه ; فتقول : يا بني ، قد أثقلتني ذنوبي فاحمل عني منها ذنبا واحدا ; فيقول : إليك عني يا أماه ، فإني بذنبي عنك مشغول .[ ص: 304 ] قوله تعالى : إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب أي إنما يقبل إنذارك من يخشى عقاب الله تعالى ، وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب .قوله تعالى : ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه أي من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه . وقرئ : ( ومن ازكى فإنما يزكى لنفسه ) . وإلى الله المصير أي إليه مرجع جميع الخلق .
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ
L'aveugle et celui qui voit ne sont pas semblables
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
أي الكافر والمؤمن والجاهل والعالم .مثل : " قل لا يستوي الخبيث والطيب " [ المائدة : 100 ] .
وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ
ni les ténèbres et la lumière
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قال الأخفش سعيد : " لا " زائدة ; والمعنى ولا الظلمات والنور ,