Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ
mais ils n'y [le Coran] croiront pas avant de voir le châtiment douloureux
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة أي العذاب . وقرأ الحسن : ( فتأتيهم ) بالتاء ، والمعنى : فتأتيهم الساعة بغتة ، فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها ، ولكثرة ما في القرآن من ذكرها .
فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
qui viendra sur eux soudain, sans qu'ils s'en rendent compte
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
وقال رجل للحسن وقد قرأ : " فتأتيهم " : يا أبا سعيد إنما يأتيهم العذاب بغتة . فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة . وهم لا يشعرون بإتيانها .
فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ
alors ils diront: «Est-ce qu'on va nous donner du répit?»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
فيقولوا هل نحن منظرون أي مؤخرون وممهلون . يطلبون الرجعة هنالك فلا يجابون إليها . قال القشيري : وقوله : " فيأتيهم " ليس عطفا على قوله : حتى يروا بل هو جواب قوله : " لا يؤمنون " فلما كان جوابا للنفي انتصب ، وكذلك قوله : " فيقولوا " .
أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ
Est-ce qu'ils cherchent à hâter Notre châtiment
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قال مقاتل : قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد إلى متى تعدنا بالعذاب ولا تأتي به ! فنزلت : " أفبعذابنا يستعجلون " .
أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ
Vois-tu si Nous leur permettions de jouir, des années durant
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
يعني في الدنيا والمراد أهل مكة في قول الضحاك وغيره .