Tafseer Al Qurtubi
Qurtubi
الشعراء
Ash-Shu'ara
227 versets
قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ
Ils dirent: «Nous adorons des idoles et nous leurs restons attachés»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قالوا نعبد أصناما وكانت أصنامهم من ذهب وفضة ونحاس وحديد وخشب . فنظل لها عاكفين أي فنقيم على عبادتها . وليس المراد وقتا معينا بل هو إخبار عما هم فيه . وقيل : كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل ، وكانوا في الليل يعبدون الكواكب . فيقال : ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا .
قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ
Il dit: «Vous entendent-elles lorsque vous [les] appelez
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قال هل يسمعونكم قال الأخفش : فيه حذف ; والمعنى : هل يسمعون منكم ؟ أو هل يسمعون دعاءكم ; قال الشاعر [ زهير ] :[ ص: 103 ]القائد الخيل منكوبا دوابرها قد أحكمت حكمات القد والأبقاقال : والأبق الكتان فحذف . والمعنى ; وأحكمت حكمات الأبق . وفي الصحاح : والأبق بالتحريك القنب . وروي عن قتادة أنه قرأ : ( هل يسمعونكم ) بضم الياء ; أي هل يسمعونكم أصواتهم
أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ
ou vous profitent-elles? ou vous nuisent-elles?»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون أي هل تنفعكم هذه الأصنام وترزقكم ، أو تملك لكم خيرا أو ضرا إن عصيتم ؟ ! وهذا استفهام لتقرير الحجة ; فإذا لم ينفعوكم ولم يضروا فما معنى عبادتكم لها .
قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ
Ils dirent: «Non! mais nous avons trouvé nos ancêtres agissant ainsi»
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
فنزعوا إلى التقليد من غير حجة ولا دليل .وقد مضى القول فيه .
قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ
Il dit: «Que dites-vous de ce que vous adoriez
Tafseer Al Qurtubi — Qurtubi
قَالَ إبراهيم أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَمن هذه الأصنام