Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Ash-Shu'ara
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الشعراء

Ash-Shu'ara

227 versets

Versets 5155 sur 227Page 11 / 46
51S26V51

إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ

Nous convoitons que notre Seigneur nous pardonne nos fautes pour avoir été les premiers à croire»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين " أن " في موضع نصب ، أي لأن كنا . وأجاز الفراء كسرها على أن تكون مجازاة . ومعنى " أول المؤمنين " أي عند ظهور الآية ممن كان في جانب فرعون . الفراء : أول مؤمني زماننا . وأنكره الزجاج وقال : قد روي أنه آمن معه ستمائة ألف وسبعون ألفا ، وهم الشرذمة القليلون الذين قال فيهم فرعون : إن هؤلاء لشرذمة قليلون روي ذلك عن ابن مسعود وغيره .

52S26V52

۞وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

Et Nous révélâmes à Moïse [ceci]: «Pars de nuit avec Mes serviteurs, car vous serez poursuivis»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون لما كان من سنته تعالى في عباده إنجاء المؤمنين المصدقين من أوليائه ، المعترفين برسالة رسله وأنبيائه ، وإهلاك الكافرين المكذبين لهم من أعدائه ، أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل ليلا وسماهم عباده ; لأنهم آمنوا بموسى . ومعنى إنكم متبعون أي يتبعكم فرعون وقومه ليردوكم . وفي ضمن هذا الكلام تعريفهم أن الله ينجيهم منهم ، فخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل سحرا ، فترك الطريق إلى الشام على يساره وتوجه نحو البحر ، فكان الرجل من بني إسرائيل يقول له في ترك الطريق ، فيقول : هكذا أمرت .

53S26V53

فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

Puis, Pharaon envoya des rassembleurs [dire] dans les villes

Tafseer Al QurtubiQurtubi

فلما أصبح فرعون وعلم بسرى موسى ببني إسرائيل ، خرج في أثرهم ، وبعث إلى مدائن مصر لتلحقه العساكر ، فروي أنه لحقه ومعه مائة ألف أدهم من الخيل سوى سائر الألوان . وروي أن بني إسرائيل كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا . والله أعلم بصحته . وإنما اللازم من الآية الذي يقطع به أن موسى عليه السلام خرج بجمع عظيم من بني إسرائيل وأن فرعون تبعه بأضعاف ذلك . قال ابن عباس : كان مع فرعون ألف جبار كلهم عليه تاج وكلهم أمير خيل .

54S26V54

إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ

«Ce sont, en fait, une bande peu nombreuse

Tafseer Al QurtubiQurtubi

والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع الشراذم . قال الجوهري : الشرذمة الطائفة من الناس والقطعة من الشيء . وثوب شراذم أي قطع . وأنشد الثعلبي قول الراجز :جاء الشتاء وثيابي أخلاق شراذم يضحك منها النواقالنواق من الرجال : الذي يروض الأمور ويصلحها ; قاله في الصحاح . واللام في قوله " لشرذمة " لام توكيد ، وكثيرا ما تدخل في خبر " إن " ، إلا أن الكوفيين لا يجيزون : إن زيدا لسوف يقوم . والدليل على أنه جائز قوله تعالى : فلسوف تعلمون وهذه لام التوكيد بعينها وقد دخلت على " سوف " ; قاله النحاس .

55S26V55

وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ

mais ils nous irritent

Tafseer Al QurtubiQurtubi

وإنهم لنا لغائظون أي أعداء لنا لمخالفتهم ديننا وذهابهم بأموالنا التي استعاروها على ما تقدم . وماتت أبكارهم تلك الليلة . وقد مضى هذا في ( الأعراف ) و ( طه ) مستوفى . يقال : غاظني كذا وأغاظني . والغيظ الغضب ومنه التغيظ [ ص: 96 ] والاغتياظ . أي غاظونا بخروجهم من غير إذن .