Tafsirs/Tafseer Al Qurtubi/Al-Hijr
Arabe

Tafseer Al Qurtubi

Qurtubi

الحجر

Al-Hijr

99 versets

Versets 3640 sur 99Page 8 / 20
36S15V36

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ

Il dit: «O mon Seigneur, donne-moi donc un délai jusqu'au jour où ils (les gens) seront ressuscités»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

أي يشكون أنه نازل بهم , وهو العذاب .

37S15V37

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ

[Allah] dit: «tu es de ceux à qui ce délai est accordé

Tafseer Al QurtubiQurtubi

يعني من المؤجلين .

38S15V38

إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ

jusqu'au jour de l'instant connu» [d'Allah]

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قال ابن عباس : ( أراد به النفخة الأولى ) , أي حين تموت الخلائق .وقيل : الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه , ويجهله إبليس .فيموت إبليس ثم يبعث ; قال الله تعالى : " كل من عليها فان " [ الرحمن : 26 ] .وفي كلام الله تعالى له قولان :أحدهما : كلمه على لسان رسوله .الثاني : كلمه تغليظا في الوعيد لا على وجه التكرمة والتقريب .

39S15V39

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ

Il dit: «O mon Seigneur, parce que Tu m'as induit en erreur, eh bien je leur enjoliverai la vie sur terre et les égarerai tous

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين قوله تعالى : قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض تقدم معنى الإغواء والزينة في الأعراف . وتزيينه هنا يكون بوجهين : إما بفعل المعاصي ، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة .ولأغوينهم أجمعين أي لأضلنهم عن طريق الهدى .وروى ابن لهيعة عبد الله عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن إبليس قال يا رب وعزتك وجلالك لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسامهم فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني .

40S15V40

إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ

à l'exception, parmi eux, de Tes serviteurs élus.»

Tafseer Al QurtubiQurtubi

قوله تعالى : إلا عبادك منهم المخلصين قرأ أهل المدينة وأهل الكوفة بفتح اللام ; أي الذين استخلصتهم وأخلصتهم . وقرأ الباقون بكسر اللام ; أي الذين أخلصوا لك العبادة من فساد أو رياء . حكى أبو ثمامة أن الحواريين سألوا عيسى - عليه السلام - عن المخلصين لله فقال : ( الذي يعمل ولا يحب أن يحمده الناس ) .