Tafsir Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir
الكهف
Al-Kahf
110 versets
فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا
Nous avons donc voulu que leur Seigneur leur accordât en échange un autre plus pur et plus affectueux
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحما " أي ولدًا أزكى من هذا وهما أرحم به منه قاله ابن جريج وقال قتادة: أبر بوالديه وقد تقدم أنهما بدلا جارية وقيل لما قتله الخضر كانت أمه حاملا بغلام مسلم قاله ابن جريح.
وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا
Et quant au mur, il appartenait à deux garçons orphelins de la ville, et il y avait dessous un trésor à eux; et leur père était un homme vertueux. Ton Seigneur a donc voulu que tous deux atteignent leur maturité et qu'ils extraient, [eux-mêmes] leur trésor, par une miséricorde de ton Seigneur. Je ne l'ai d'ailleurs pas fait de mon propre chef. Voilà l'interprétation de ce que tu n'as pas pu endurer avec patience»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
في هذه الآية دليل على إطلاق القرية على المدينة لأنه قال أولا " حتى إذا أتيا أهل قرية " وقال ههنا " فكان لغلامين يتيمين في المدينة " كما قال تعالى " فكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك " " وقالوا لولا نزل هدا القرآن على رجل من القريتين عظيم " يعني مكة والطائف ومعنى الآية أن هذا الجدار إنما أصلحته لأنه كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما قال عكرمة وقتادة وغير واحد كان تحته مال مدفون لهما وهو ظاهر السياق من الآية وهو اختيار ابن جرير رحمه الله وقال العوفي عن ابن عباس: كان تحته كنز علم وكذا قال سعيد بن جبير وقال مجاهد صحف فيها علم وقد ورد في حديث مرفوع ما يقوي ذلك.قال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في مسنده المشهور حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا بشر بن المنذر حدثنا الحارث بن عبد الله اليحصبي عن عياش بن عباس الغساني عن أبي حجيرة عن أبي ذر رفعه قال: إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مصمت مكتوب فيه: عجبت لمن أيقن بالقدر لم نصب وعجبت لمن ذكر النار لم ضحك وعجبت لمن ذكر الموت لم غفل لا إله إلا الله محمد رسول الله.وبشر بن المنذر هذا يقال له قاضي المصيصة قال الحافظ أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم وقد رُوي في هذا آثار عن السلف فقال ابن جرير في تفسيره: حدثني يعقوب حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة حدثنا سلمة عن نعيم العنبري وكان من جلساء الحسن قال: سمعت الحسن يعني البصري يقول في قوله " وكان تحته كنز لهما " قال لوح من ذهب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن يعرف الدنيا ومقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها لا إله إلا الله محمد رسول الله.وحدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عبد الله بن عباس عن عمر مولي غفرة قال: إن الكنز الذي قال الله في السورة التي يذكر فيها الكهف " وكان تحته كنز " لهما قال كان لوحًا من ذهب مصمت مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم عجب لمن عرف النار ثم ضحك عجب لمن أيقن بالقدر ثم نصب عجب لمن أيقن بالموت ثم أمن أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وحدثني أحمد بن حازم الغفاري حدثنا هنادة بنت مالك الشيبانية قالت سمعت صاحبي حماد بن الوليد الثقفي يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول في قول الله تعالى " وكان تحته كنز لهما " قال سطران ونصف لم يتم الثالث: عجبت للمؤمن بالرزق كيف يتعب وعجبت للمؤمن بالحساب كيف يغفل وعجبت للمؤمن بالموت كيف يفرح.وقد قال الله " وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين " قالت وذكر أنهما حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر منهما صلاح وكان بينهما وبين الأب الذي حفظا به سبعة آباء وكان نساجًا وهذا الذي ذكره هؤلاء الأئمة وورد به الحديث المتقدم وإن صح لا ينافي قول عكرمة أنه كان مالا لأنهم ذكروا أنه كان لوحًا من ذهب وفيه مال جزيل أكثر ما زادوا أنه كان مودعًا فيه علم وهو حكم ومواعظ والله أعلم وقوله " وكان أبوهما صالحا " فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة بشفاعته فيهم ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة لتقر عينه بهم كما جاء في القرآن ووردت به السنة.قال سعيد بن جبير: عن ابن عباس حفظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحًا وتقدم أنه كان الأب السابع فالله أعلم.وقوله " فأراد ربك أن يبلغا أشدّهما ويستخرجا كنزهما " ههنا أسند الإرادة إلى الله تعالى لأن بلوغهما الحلم لا يقدر عليه إلا الله وقال في الغلام فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وقال في السفينة فأردت أن أعيبها فالله أعلم.وقوله تعالى رحمة من ربك وما فعلته عن أمري أي هذا الذي فعلته في هذه الأحوال الثلاثة إنما هو من رحمة الله بمن ذكرنا من أصحاب السفينة ووالدي الغلام وولدي الرجل الصالح وما فعلته عن أمري أي لكني أمرت به ووقفت عليه وفيه دلالة لمن قال بنبوة الخضر عليه السلام مع ما تقدم من قوله " فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علمًا " وقال آخرون كان رسولا وقيل بل كان ملكًا نقله الماوردي في تقسيره وذهب كثيرون إلى أنه لم يكن نبيًا بل كان وليًا فالله أعلم.وذكر ابن قتيبة في المعارف أن اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام قالوا وكان يُكنى أبا العباس ويلقب بالخضر وكان من أبناء الملوك ذكره النووي في تهذيب الأسماء وحكى هو وغيره في كونه باقيًا إلى الآن ثم إلى يوم القيامة قولين ومال هو وابن الصلاح إلى بقائه وذكروا في ذك حكايات وآثارا عن السلف وغيرهم وجاء ذكره في بعض الأحاديث ولا يصح شيء من ذلك وأشهرها حديث التعزية وإسناده ضعيف ورجح آخرون من المحدثين وغيرهم خلاف ذلك واحتجوا بقوله تعالى " وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد " وبقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر " اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض "وبأنه لم ينقل أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حضر عنده ولا قاتل معه ولو كان حيا لكان من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأنه عليه السلام كان مبعوثًا إلى جميع الثقلين الجن والإنس وقد قال " لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي "وأخبر قبل موته بقليل أنه لا يبقى ممن هو على وجه الأرض إلى مائة سنة من ليلته تلك عين تطرف إلى غير ذلك من الدلائل. قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخضر قال " إنما سُمي خضرا لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من تحته خضراء "ورواه أيضًا عن عبد الرزاق وقد ثبت أيضًا في صحيح البخاري عن همام عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة فإذا هي تهتز من تحته خضراء "والمراد بالفروة ههنا الحشيش اليابس وهو الهشيم من النبات قاله عبد الرزاق.وقيل المراد بذلك وجه الأرض وقوله " ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرا " أي هذا تفسير ما ضقت به ذرعًا ولم تصبر حتى أخبرك به ابتداء ولما أن فسره له وبينه ووضحه وأزال المشكل قال " تسطع " وقبل ذلك كان الإشكال قويًا ثقيلا فقال " سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا " فقابل الأثقل بالأثقل والأخف كما قال " فما اسطاعوا أن يظهروه " وهو الصعود إلى أعلاه " وما استطاعوا له نقبا " وهو أشق من ذلك فقابل كلا بما يناسبه لفظًا ومعنى والله أعلم.فإن قيل: فما بال فتى موسى ذكر في أول القصة ثم لم يذكر بعد ذلك ؟ فالجواب أن المقصود بالسياق إنما هو قصة موسى مع الخضر وذكر ما كان بينهما وفتى موسى معه تبع وقد صرح في الأحاديث المتقدمة في الصحاح وغيرها أنه يوشع بن نون وهو الذي كان يلي بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام ؟ وهذا يدل على ضعف ما أورده ابن جرير في تفسيره حيث قال: حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة حدثني ابن إسحاق عن الحسن بن عمارة عن أبيه عن عكرمة قال قيل لابن عباس: لم نسمع لفتى موسى بذكر حديث وقد كان معه قال ابن عباس فيما يذكر من حديث الفتى قال شرب الفتى من الماء فخلد فأخذه العالم فطابق به سفينة ثم أرسله في البحر فإنها لتموج به إلى يوم القيامة وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه فشرب إسناده ضعيف والحسن متروك وأبوه غير معروف.
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا
Et ils t'interrogent sur Dûl-Qarnayn. Dis: «Je vais vous en citer quelque fait mémorable»
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " ويسئلونك " يا محمد " عن ذي القرنين " أي عن خبره.وقد قدمنا أنه بعث كفار مكة إلى أهل الكتاب يسألون منهم ما يمتحنون به النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا سلوه عن رجل طواف في الأرض وعن فتية ما يدرى ما صنعوا وعن الروح فنزلت سورة الكهف وقد أورد ابن جرير ههنا والأموي في مغازيه حديثًا أسنده وهو ضعيف عن عقبة بن عامر أن نفرا من اليهود جاءوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين فأخبرهم بما جاءوا له ابتداء فكان فيما أخبرهم به أنه كان شابا من الروم وأنه بنى الإسكندرية وأنه علا به ملك إلى السماء وذهب به إلى السد ورأى أقواما وجوههم مثل وجوه الكلاب وفيه طول ونكارة ورَفْعُهُ لا يصح وأكثر ما فيه أنه من أخبار بني إسرائيل والعجب أن أبا زرعة الرازي مع جلالة قدره ساقه بتمامه في كتابه دلائل النبوة وذلك غريب منه وفيه من النكارة أنه من الروم وإنما الذي كان من الروم الإسكندر الثاني وهو ابن فيليس المقدوني الذي تؤرخ به الروم فأما الأول فقد ذكر الأزرقي وغيره أنه طاف بالبيت مع إبراهيم الخليل عليه السلام أول ما بناه وآمن به واتبعه وكان وزيره الخضر عليه السلام وأما الثاني فهو إسكندر بن فيليس المقدوني اليوناني وكان وزيره ارسطاطاليس الفيلسوف المشهور والله أعلم وهو الذي تؤرخ من مملكته ملة الروم وقد كان قبل المسيح عليه السلام بنحو من ثلثمائة سنة فأما الأول المذكور في القرآن فكان في زمن الخليل كما ذكره الأزرفي وغيره وأنه طاف مع الخليل عليه السلام بالبيت العتيق لما بناه إبراهيم عليه السلام وقرب إلى الله قربانا وقد ذكرنا طرفًا صالحًا من أخباره في كتاب البداية والنهاية بما فيه كفاية ولله الحمد.وقال وهب بن منبه: كان ملكًا وإنما سمي ذا القرنين لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس قال: وقال بعض أهل الكتاب لأنه ملك الروم وفارس وقال بعضهم كان في رأسه شبه القرنين وقال سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل قال: سئل علي رضي الله عنه عن ذي القرنين فقال كان عبدًا ناصحًا لله فناصحه دعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فأحياه الله فدعا قومه إلى الله فضربوه على قرنه فمات فسمي ذا القرنين وكذا رواه شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل سمع عليا يقول ذلك ويقال إنه إنما سمي ذا القرنين لأنه بلغ المشارق والمغارب من حيث يطلع قرن الشمس ويغرب.
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا
Vraiment, Nous avons affermi sa puissance sur terre, et Nous lui avons donné libre voie à toute chose
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
وقوله " إنا مكنا له في الأرض " أي أعطيناه ملكًا عظيمًا ممكنا فيه من جميع ما يؤتى الملوك من التمكين والجنود وآلات الحرب والحصارات ولهذا ملك المشارق والمغارب من الأرض ودانت له البلاد وخضعت له ملوك العباد وخدمته الأمم من العرب والعجم ولهذا ذكر بعضهم أنه إنما سُمي ذا القرنين لأنه بلغ قرني الشمس مشرقها ومغربها وقوله " وآتيناه من كل شيء سببا " قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والسدي وقتادة والضحاك وغيرهم يعني علمًا وقال قتادة أيضًا في قوله " وآتيناه من كل شيء سببا " قال: منازل الأرض وأعلامها ْ وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله " وآتيناه من كل شيء سببا " قال تعليم الألسنة قال كان لا يغزو قومًا إلا كلمهم بلسانهم وقال ابن لهيعة: حدثني سالم بن غيلان عن سعيد بن أبي هلال أن معاوية بن أبي سفيان قال لكعب الأحبار: أنت تقول إن ذا القرنين كان يربط خيله بالثريا؟ فقال له كعب إن كنت قلت ذلك فإن الله قال " وآتيناه من كل شيء سببا " وهذا الذي أنكره معاوية رضي الله عنه على كعب الأحبار هو الصواب والحق مع معاوية في ذلك الإنكار فإن معاوية كان يقول عن كعب: إن كنا لنبلو عليه الكذب يعني فيما ينقله لا أنه كان يتعمد نقل ما ليس في صحفه ولكن الشأن في صحفه أنها من الإسرائيليات التي غالبها مبدل مصحف محرف مختلق ولا حاجة لنا مع خبر الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شيء منها بالكلية فإنه دخل منها على الناس شر كثير وفساد عريض.وتأويل كعب قول الله " وآتيناه من كل شيء سببا " واستشهاده في ذلك على ما يجده في صحفه من أنه كان يربط خيله بالثريا غير صحيح ولا مطابق فإنه لا سبيل للبشر إلى شيء من ذلك ولا إلى الترقي في أسباب السموات وقد قال الله في حق بلقيس " وأوتيت من كل شيء " أي مما يؤتى مثلها من الملوك وهكذا ذو القرنين يسر الله له الأسباب أي الطرق والوسائل إلى فتح الأقاليم والرساتيق والبلاد والأراضي وكسر الأعداء وكبت ملوك الأرض وإذلال أهل الشرك قد أوتي من كل شيء مما يحتاج إليه مثله سببًا والله أعلم. وفي المختارة للحافظ الضياء المقدسي من طريق قتيبة عن أبي عوانة عن سماك بن حرب عن حبيب بن حماد قال: كنت عند علي رضي الله عنه وسأله رجل عن ذي القرنين كيف بلغ المشرق والمغرب ؟ فقال سبحان الله سخر له السحاب وقدر له الأسباب وبسط له اليد.
فَأَتۡبَعَ سَبَبًا
Il suivit donc une voie
Tafsir Ibn Kathir — Hafiz Ibn Kathir
قال ابن عباس " فأتبع سببًا " يعني بالسبب المنزل وقال مجاهد فأتبع سببًا منزلا وطريقًا ما بين المشرق والمغرب وفي رواية عن مجاهد " سببًا " قال طرفي الأرض وقال قتادة أي أتبع منازل الأرض ومعالمها وقال الضحاك " فأتبع سببًا " أي المنازل وقال سعيد بن جبير في قوله: " فأتبع سببًا " قال علمًا وهكذا قال عكرمة وعبيد بن يعلى والسدي وقال مطر: معالم وآثار كانت قبل ذلك.